اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
158
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
أنا محمد بن الحسن بن المقسم العطار ، نا أبو عمرو أحمد بن خالد ، نا أبي ، قال : وأنا أبو بكر البرقاني ، أنا عبد اللّه بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي ، نا أحمد بن خالد بن عمرو السلفي الحمصي ، حدثني أبي ، نا عبيد اللّه بن موسى حيلولة . وأخبرنا أبو الحسن السلمي ، نا عبد العزيز بن أحمد ، نا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر ، أنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب ، نا أحمد بن إبراهيم العامري ، نا أبو الأخيل خالد بن عمرو السلفي ، نا عبيد اللّه بن موسى الكوفي ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه بن مسعود قال . 19 المتن : عن ابن مسعود ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إن اللّه تعالى لما أمرني أن أزوّج فاطمة من علي ففعلت ، فقال لي جبرئيل : إن اللّه تعالى بنى جنة من لؤلؤة ، بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوت مشذرة بالذهب ، وجعل سقوفها زبرجدا أخضر ، وجعل فيها طاقات من لؤلؤ مكللة بالياقوت . ثم جعل غرفها لبنة من ذهب ولبنة من فضة ولبنة من درّ ولبنة من ياقوت ولبنة من زبرجد ، ثم جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها وحفّت بالأنهار ، وجعل على الأنهار قبابا من درّ قد شعبت بسلاسل الذهب ، وحفّت بأنواع الشجر ، وبنى في كل غصن قبة وجعل في كل قبة أريكة من درة بيضاء غشاؤها السندس ، والإستبرق ، وفرش أرضها بالزعفران وفتق بالمسك والعنبر ، وجعل في كل قبة حوراء . والقبة لها مائة باب ، على كل باب جاريتان وشجرتان ، في كل قبة مفرش وكتاب مكتوب حول القباب آية الكرسي . فقلت : يا جبرئيل ، لمن بنى اللّه هذه الجنة ؟ قال : بناها لعلي بن أبي طالب وفاطمة ابنتك سوى جنانهما ، تحفة أتحفها اللّه ولتقرّ بذلك عينك يا رسول اللّه .